الخميس، أبريل 12، 2007

عطش













وأنا


أغرفها


ثم أهادي


كي أسمع في حلم القلب المجنون


داوود نبي الله ينادي


لا يشرب أحد قد آمن


من نهر الدنيا


يأتكيم نهر الدنيا زلفة


الا "من يأخذ بالكفين الغرفة"...لكن


لكن يا رسل الله


انساب الماء


من بين يدي


وأنا لم أشرب حتى الغرفة


يتردد صوت في قلبي


يأتكيم نهر الدنيا زلفة


لا يشرب من آمن منكم


الا الغرفة


الا الغرفة





*******






وأفيق من الحلم المستبصر


وأنا أنساب من الدنيا


كشريبة ماء


في كف يدي


يومي


خوفٌ من فقد حبيب...يقتله


وغدي

يأكله في نهم

خوفٌ مجنون من فقدي


وأنا أنساب

كشربة ماء

في كف يدي

يومي

مقتول..


مثل غدي



"ابن مرّ"






تدوينة يامن القوية أثرت فيا وكمان في "على هامش الحياة" أتمنى التأثيرات دي تعجبه

18 Comments:

At 12:16 ص, Blogger R.R said...

فجاء نبىّ الله
محمد
فأجاز التيمم
وابطله بالماء

الماء سرّ الدنيا
سرّ الحياه

أغرف منه
كيفما شئت
واحزر ..
ما يغضب الله

 
At 2:17 ص, Blogger yamen said...

عزيزي العزيز:

حلوة يا فاروق..بس زي ما قلتلك قبل كده..

مش عارف ليه دايما انا باستقبل نصوصك بشكل مختلف عن الناس..

يمكن عشان انا اعرفك اكتر شوية..

بس جميل ان القصيدة تتكتب مرتين من غيري..

و حلو اوي ان التدوينة اثرت فيك لدرجة انك رجعت تدون بعد ما كنت انقطعت عن المدونة لفترة..مشغول طبعا في الدروس..الهبر يا عم...

لا بجد حمد الله علي السلامة..

اشوفك علي خير..

 
At 5:27 م, Blogger ياسمين said...

تدوينة يامن عجبتنى انا كمان
هو انت ليه ما بتزرش مدونتى ابدا

هل فى حاجة مش عاجباك عندى ولا ما جتش أصلا قبل كدة؟

 
At 12:35 ص, Blogger yamen said...

بص يا فاروق انا قريتها تاني..

هيه بجد حلوة..

وعارف اكتر حاجة عجبتني هي العنوان..

بجد عنوان هايل.. والمعني ده ماكانش في بالي خالص لما كنت كاتب البيتين الاولانيين..

بس بجد عجبتني في ما عدا اني مش عارف يعني ايه"اهادي"..ا

و بعدين في كسرة في الاخر لما قلت"شريبة ماء"التانية ولو كنت قلت شربة ماء كانت هاتبقي مظبوطة..

بس عجبتني بجد..

 
At 3:14 ص, Blogger ابن مرّ said...

ر.ر:

شكرا غلى اهتمامك بالمرور والقراءة وكمان التعليق
بجد أنا مقدر ده جدا جدا وكل مرة بشوف فيها تعليقك ببقى ممتن جدا

يامن:

استنى كده أما اشوف وأقولك على موضوع الكسرة

أما عن أهادي
فبجد أنا كنت كاتبها بمعنى
"المبالغة في الاهداء من الماء ده على المستوى العميق"
"والتلكع-كقولك تهادى الحصان-أي تمايل في فضا وروقان نافوخ وده على مستوى الجند بقه والخيل يعني القصة الأصلية وهو يفيد الاستهبال تخيل واحد ماسك شربة مية في ايده وعمال يشرب بالراحة جدا"

تحياتي
وده فعلا-الشعر يعني- من بعض ما عندكم

ياسمين:

أنا بجيلك كتير ومتابعك جدا حتى بالأمارة يامن كان سأل مرة بس ابه هوا الحب
وانتي كتبتي رد كامل في بوست كامل- جابلي شوية اكتئاب بصراحة- بس هيا الفكرة والله اني بس كنت مشغول جدا جدا بظروف حياتية وكده

وبجد لو كان الدليل على مروري التعليق فدي حاجة في الاستطاعة

خطوة عزيزة ويا ريت ما تمليش من المجي

 
At 3:45 ص, Blogger ياسمين said...

سعدت جدا حين علمت انك بتيجى تزورنى وتشوف بوستاتى بس مش بتعلق
اصل انا بحب مدونتك قوى وبحب شعرك قوى قوى
بحس ان الشعر مدروس مش بس نابع عن احساس والسلام
وبعدين قوافيك حلوة حلوة وموسيقى الشعر أكثر من رائعة تجعلنى أعيد قراءة القصائد مرات ومرات كأنها أغانى
مرة تانية شكرا

 
At 8:47 ص, Blogger ابن مرّ said...

ياسمين:

أنا فخور جدا جدا جدا بكلامك ده وبجد منحرج جدا

بس هوا مش نابع عن دراسة ولا حاجة

هوا نابع كله تقريبا من احساس بيبقى عمييق جدا جدا بيسيطر على كل حاجة فية وأنا بقول الكلام كأني بترنم
بيبقى طبعا معظم الصور اللي بكتبها شفتها وحستها
أما لو تقصدي دراسة للأوزان

فأنا عندي خلفية عن بس ايه هوا الوحش قوي والكلام بينصب من خلال الوزن

ولما بلاقيه عايز يتمرد قوي بكتب نثر

بجد شكرا قوي على التشجيع ده

 
At 4:15 ص, Blogger yamen said...

خلاص يا عزيزي

اذا كانت مثل تهادي الحصان تبقي و انا اتهادي مش وان اهادي

بيتهيالي كده يعني ولا انت رايك ايه؟

تلميذك النجيب في الشعر يا عزيزي

 
At 8:54 ص, Blogger ابن مرّ said...

همممم تصدق يبقى نمشيها الاختيار التاني اني بدي اللي حواليا يشربوا
من الهدية يعني

ولا ايه رأيك يا أستاذنا

بصراحة أنا كنت عاوزها تدي معنيين
بس كده طلع معنى فيهم ضرب


سلامات وشكر لحن المتابعة وحسن التعليم

 
At 12:33 م, Blogger إبـراهيم ... معـايــا said...

طيب ، أدخل أنا ف النص كده، لأقول لك يا فاروق ... حلوووو قوووووي شـعـر/قصيدتك دي ، عجبتني ، وقريتها أكثر من مـرة .
.
.
لكن المره دي فقط قررت أعلق
تحياااااااتي يا دكتووور

 
At 3:12 م, Blogger dandana said...

انا عارفة انك زعلان منى....

انا جيت هنا اكتر من مرة...وحاولت اعلق بحاجة اكتر من جميلة...

بس فعلا ماكنتش لاقية كلمات...
وقعها كان قوى جدا جوايا....
يمكن بسبب الحالة المزاجية ...

مرة تانية
جميلة

 
At 4:21 ص, Blogger ابن مرّ said...

ابراهيم:

انت بنب أدم أكتر من رائع
شكرا بجد أنا مقدر جدا جدا جدا مرورك عليا وبجدبتحسسني اني مقصر جدا

دندنة:

أنا فعلا كنت مستنيكي بس مش عشان تعلقي
بس مجرد القراية

شكرا على مرورك وبجد مقدر انك علقتي
تحياتي

 
At 8:18 ص, Blogger ياسمين said...

على فكرة انا جيت عندك امبارح ومالقيتش بوستات جديدة فمشيت
الصبح صحيت لقيت تعليقك
فرحت قوى قوى بيه
تعرف ليه؟؟
عشان انت صاحب احلى قصائد فى المدونات كلها بلا استثناء
أو دة رايى أنا يعنى
انا بآجى كتير بعيد قراءة قصائدك
مرة بعد مرة
بحبهم .. باعشقهم .. واقعة فى غرام قصائدك يا سيدى العزيز
شكرا انك جيت عندى وكمان قرأت شعرى المتواضع وكمان .. كمان .. كمان
فشلت
:))))
ما تغيبش بقى علية كدة

 
At 1:07 م, Blogger أشرف حمدي said...

أحمد فاروق
ياريت تعيد قراءة أول سطرين من القصيدة وتتخيل ايه اللي جه في بالي

بلاش قلة أدب :)
هههههه
تحياتي علي القصيدة الرائعة

 
At 11:40 م, Blogger R.R said...

مررنالك تاج

 
At 4:31 م, Blogger صاحب البوابــة said...

رائعة

اعجبني ترابط الافكار

واسترسالها بعذوبة وانسيابية الماء

تحياتي

 
At 4:55 م, Blogger miss_whoooo said...

انا مش فاهمه حاجه
ههههههه

 
At 11:15 م, Blogger R.R said...

ايه يا ابن مر
كل ما ادخل الاقى عطش
نشفت ريقى
يلا غيير بقى وادينا حاجه عشان الصيف

 

إرسال تعليق

<< Home