الاثنين، نوفمبر 13، 2006

ابتهال

أسيل أنا دمعتين....

وأمسحني باليدين



لن تمطري يا سماء عيوني



فأنا بعد

لست أصدق

كيف انتهى نبعيَّ المستحيلِِ

وأغنيتي البكر....



******



أحتمل الموت



فهو الفراق البكائّي



وهوالمصير النهائي



وهو الطريق الذي سوف يأتي



لذلك

حين تموت الفراشات ....



يهطل دمعي.



لأني أصدق في الموت.



*******

أؤمن بالحلم



فهو البساط الذي يمنح الطفل



بعض الأمان

وسط كل الشقاء



وهو الطريق المسائي

لكل اشتهاء



ووحي السماء

بما هو آت

وما قد مضى



بدنيا القضاء



لذلك أومن بالحلم



وحين أرى الضوء يجلدني



وحين أرى الشمس تنبع

بين جبيني المعذب.....ذات مساء



صدقيني



صديقيني اذا قلت:



أستطيع البكاء!



*******

كنت أقرأ



كنت أقرأ ...في أعين الناس



كلّ الذي سوف يأتي



كنت أقرأ كل الذي قد مضى....من عياء



كنت أقرأ بين عيون المحبين



-سرّاً-



كل الذي يرتقي للسماء



وحين أدور بخمر المشاعر



حين أتوه بدون ارتواء



صدقيني....

عندها كنت أؤمن بالنّاس....



وأستطيع البكاء





******





قولي بأن السماء سترحل في الغد....



سوف أصدّق



قولي بأن النجوم ستصبح في اليدّ



سوف أصدّق



قولي بأن الجبال



تصير هباء



وأن البحار تموت بدون ارتواء



أصدق في الله



وثم بكل أؤلئك



لكنني



لست أصدق



أن يموت ابننا البكر



أن تمري مرور الفراشات



أن أنتهي....دون صوت



*********

بعد أؤمن بالله



وأؤمن بالمعجزات!







8 Comments:

At 6:06 م, Blogger Ghada said...

ادخل بيتك هذا، وبداخلي نية للتعليق..
اقرأ فتغمرني المشاعر، وأخرج بلسان معقود وحال غير الحال..

أتمنى أن تكون بخير.. ومبروك على المدونة

 
At 12:35 ص, Blogger غادة الكاميليا said...

رائعه مشاعرك أحسست بصدق حقيقي في كلماتك لكن ليس مرحبا بالشجن ولا تحيه له عندما يقتلنا بل أدعو لك الله بأن يخفف من وجعك تحياتى لمدونتك الرائعه

 
At 12:39 ص, Blogger شيماء زاهر said...

جميلة أوي بجد، يمكن بقالي مدة ما اقرتش شعر فصحى مؤثر كده..

keep up the good work:)

 
At 6:58 ص, Blogger بعدك على بالى said...

جميللللللة ،،، بل اكثر من رائعة، واصدقك القول توقفت كثيرا امام اكثر من عبارة واكثر من معنى ..
احييك على صدق مشاعرك وحرارتها او بتوصيف أدق " طزاجتها"

سعدت بمرورى ومبروك دخولك عالم التدوين والبوح..

 
At 8:41 ص, Blogger ابن مرّ said...

غادة:
شكرا لمآزرتك يسعدني أن مررتي

غادة الكاميليا:

ان الحزن الذي يرينا عيوبنا ويغسلنا لهو شجن جميل
وأنا لا ابتغي عير أن أخرج مغسول القلب من ثقب الدنيا الأسود المخيف

شيماء:

شكرا أقدر جدا من يحب الفصحى وان كانت كثرة الكسرات في الوزن تبعدني قليلا عن الشعر
لكني آثرت الصدق على التجمل

بعدك على بالي:

احقا استعرت طزاجتها؟

اذن اسألوا الله أن يرحمني

شكرا لكم جميعا

 
At 12:40 م, Anonymous غير معرف said...

جميلة اوى

خصوصا الجزء اللى بيتكلم عن الحلم

يمكن لانه الحاجة الوحيدة اللى ممكن نعملها من غير خوف

كلامك مليان صدق
انا حسيته

كن بخير

على فكرة مرسى لزيارتك على مدونة جيران
بس انا عملت بلوج هنا ياريت تزورها بقى وتقولى رايك فيها

 
At 9:51 م, Anonymous غير معرف said...

مدونه جميله فياضه بمشاعر الحزن الصادق تشبيهات بسيطه مفهومه على غير عادتى بك ولكنها فى نفس الوقت بليغه .... وهذه هى الحياه تصادفنا بالجديد والغريب وما نعتقده بمستحيل اصبح واقع ملموس فلا تياس ولكن صبرا ورويدا فكل ما نمر به قدرا مقدور اعنك الله ...R.R

 
At 3:04 م, Blogger ابن مرّ said...

دندنة:
أجمل القول أصدقه.....للأسف!

شكرا على زيارتك

ٌر.ر:

الحمد لله
لم أيأس وشكرا لقرائتك المتأنية الجميلة

 

إرسال تعليق

<< Home