الخميس، مارس 22، 2007

نبوءة

أنا لست نبيا

لكنّي

أحيانا

أُخبر ما هو آت

أُبصر مدرسةً

شباكاً

فرحاً

طفلاً......ورفات

أبصرها

حين تمر الروح

في عين الصبية ...والفتيات

لكنّي...

لا أُبصر شيئاَ

في عين الرّضع و الأموات

ولا عيني

اذ تسحقني

وأنا أرمقها في المرآة

19 Comments:

At 2:12 م, Blogger أبو ضحى said...

قد أفهم أنك لا تبصرها فى عينيك ، و فى عينى الأموات بالطبع..و لكن لمادا لا تبصرها فى عينى الرضع ، و ما أوضحها فى عيونهم النقية الصافية

 
At 8:04 م, Blogger yamen said...

بصراحة انا كمان كنت عايز اقولك زي ابو ضحي

عموما انا سمعتها منك من مدة طويله وهي جميلة

في انتظار كتابات اجمل

 
At 3:42 م, Blogger شغف said...

"طفلاً......ورفات"

أعتقد و الله أعلم ، إن الاجابة بتكمن في التوازي ده
اللي بيتكرر مرة تانية هنا :
"
لا أُبصر شيئاَ

في عين الرّضع و الأموات
"

يمكن لأنه" يبصر ما هو آت" فيما بين المرحلتين دول

لكن لو أبصر ما هو آت في عين الطفل ، فتكون النتيجة القصوى الحتمية هي " الرفات " أو لحظة الموت


و أعتقد برضة إن الجزء الأخير
:


ولا عيني"

اذ تسحقني

"وأنا أرمقها في المرآة

من الأجزاء الجيدة المكملة للعمل ، أو بمعنى أصح اللي عامل نقطة تنوير للعمل ككل و لرؤيتك فيه

نقطة استطاعة التنبؤ للجميع إلاك
و عند المحاولة : تنفتح الكلمتين كقوسين لتبتلعك :
" رضيع ----- غينك الساحقة لك ----- الموت "

عاجبني تكثيفها

 
At 4:02 م, Blogger إبـراهيم ... معـايــا said...

أنا مليييش دعوة باللي انتا كاتبه ، بس سؤالي ....


هوا انتا بتدخل المدونة سرقة ؟؟؟


فيه تعليقات ف البوست اللي فات ؟؟؟


وأخبار الكتاب إيه ؟؟؟؟

 
At 6:46 م, Blogger ياسمين said...

قصيدة رائعة
من جمالها فكرت انها لشاعر قديم عظيم
لكنى اكتشفت انك أنت هذا الشاعر
تحياتى

 
At 12:39 م, Blogger camellia said...

جميل جدا عاجبني تكثيفك لاحساس عالي بالشكل ده

 
At 3:24 ص, Anonymous غير معرف said...

أنا لست نبيا

لكنّي

أحيانا

أُخبر ما هو آت

ايه يا عم الامور
بتعرف ازاي يا شاطر ما هو ات
مش ربنا بيقول
أَاطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَنِ عَهْداً [مريم : 78]
قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ [النمل : 65]

و في ايات و احاديث كتير يا ريت يا عم الامور تعرف انت بتقول ايه
جتك نيله الي زيك ملو البلد

 
At 9:17 ص, Blogger ابن مرّ said...

مجهول:
المقدمات تفضي الى النتائج
كنت أقصد الفراسة لأن الميلاد والموت واقعين لا محالة
شكرا لحمية الجاهلية
ولتعلم أن الغباء ليس عيبا فهو ابتلاء من الله أما الحديث بغير فهم واصدار الأحكام فهو أمر خطير عند الله

أتمنى من قلبي لك أن لا تكون من الجاهلين

"ولو كنت فظا غليظ القلب لأنفضوا من حولك"


شكرا لمرورك على أي حال

 
At 10:31 م, Blogger دينا فهمي said...

حلوة أوي بجد
وصعب اوي تعبير ان عينك بتسحقك في المرآة
بجد صعب وجامد جدا بس معبر وجميل اوي
بردو افتكرت ان مش انت اللى كاتبها
كل التحايا

 
At 11:18 م, Blogger Shams said...

كلام جميل جدا وبسيط يظهر التميز فى تطويع الكلمات :)

 
At 12:52 م, Blogger dandana said...

كيف لا تبصرها فى اعين الرضع....
انها هناك...تتلألأ فى اعينهم

 
At 2:05 ص, Blogger ابن مرّ said...

أبو ضحى:

نورت المدونة بتشريفك

يا أخي ان عيون الرّضع لا يقرأ فيها من هم مثلي الا آخر سطر ..... أعني الموت
أما الأشياء الأخرى التي ستحدث فهي محجوبة خلف دثار البهجة والأمل لكنها حقا أي كانت لن تمنع آخر سطر -الموت- وأول سطر- الميلاد- من الاتصال الأزلي

أنا مش بحب أتفلسف ولا حاجة
لكن كل اللي بيدخل في دوامة الحياة بتطحنه كجزء منها سلوكه دايما بيبقى متوقع فيها طبقا لنوعه

أما الرضع اللي لسه متعرفش عنهم حاجة غير كونهم حيموتوا في يوم
والميتين اللي ماعادش ممكن يدوروا في الساقية
والناس اللي زي حالاتي اللي مش شبه البشر التانين في كونهم خليط مفزع من الطفولة اللي مبدأتش -يعني ممكن نتوقع منهم أي حاجة في أي لحظة- والموتى اللي خلاص مش حيعملوا حاجة

الخليط ده اللي أنا عايز أقوله أنا طفل بتتفجر فيا كل الحياة وبتختلط مع ادراكي للموت وده اللي بيخليني بره الساقية وفي نفس الوقت في جوهرها



حد فاهم حاجة من الصداع اللي أنا كاتبه ده

 
At 2:08 ص, Blogger ابن مرّ said...

الحبيب يامن :

سعيد بمرورك عندي ويا ريت متقطعش

ياسمين:

بجد يا فندم بترفعي روحي المعدنية ويا ريت متنسناش في الاجتماع القادم

ابراهيم:

والله في حاجات كتييير جدا عاوز أقوله بس شوية مشاغل كده والحمد لله قربت تخلص

 
At 2:15 ص, Blogger ابن مرّ said...

كاميلاّ:

بجد عجبتك ....طيب أنا فعلا وده مش رد وخلاص أنا بجد مبسوط انك جيتي ومبسوط بكل حد جه يا ريت تكرري الزيارة ومتمليش من اقلالي

دينا فهمي:

يا سلام زباين جداد.....(: نورتي

تعرفي كل ما ببص للمرايا فعلا بحس بكه هوا ده مش لأن شكلي وحش قوي بس عشان اللي روحي شايلاه

شمس:

حستناكي تيجي تاني

دندنة:

يا سلام والله بستنى تعليقاتك وببقى حاسس ان التدوينات ناقصة من غيرها

 
At 2:20 ص, Blogger ابن مرّ said...

شغف:

تعليق لوحدك


أنا ذهلت لمّا قريت التعليق

تعرفي أنا لمّا جيت أرد معرفتش أرد رد بالجودة النقدية الممتعة دي

بجد أنتي ذات حس نقدي أكتر من رائع

كتاباتك كتير عشان كه اديني فرصة كافية لتذوقها ورجاءا تزويني باستمرار وتقولي لرأيك اللي بجد عجبني في تذوقه جدا جدا

 
At 11:18 م, Blogger carol 2002 said...

فى بعض ردودك قولت
اللي أنا عايز أقوله أنا طفل بتتفجر فيا كل الحياة وبتختلط مع ادراكي للموت
وده اللي بيخليني بره الساقية وفي نفس الوقت في جوهرها
هذه الجمله هى البذره الاساسيه
إلىِ طرحت الكلام القوى الىِ إنت كتبته ده
جميل جداً , بالتوفيق

 
At 5:20 م, Blogger sabrina said...

لأن الرضع وألأموات
لهم أصدق عينان
ونحن لا نحتمل
الحقيقه الكامله!!!!

 
At 11:51 ص, Blogger ابن مرّ said...

سابرينا:

بل لأن هذه هي حقيقة الدنيا

مختزلة جدا في عيونهم

لا تساوي أي شيء ليحلم بها طفل
أو ليذكر نعيمها ميت

ما نحن العالقون في جهلنا بين المعرفتين فنضيع ونندمج بالرغم من كوننا جميعا

رضع-وأموات حتما

تحياتي لمرورك الجميل

 
At 1:04 م, Anonymous joe said...

قضيت وقتا لابأس به أقرأ في مدونتك
قرأت كتابات و مواضيع جميلة .. لكن هذه القصيدة استوقفتني بشكل غريب
انها رائعة بامتياز
أنت مبدع
joe75.jeeran.com

 

إرسال تعليق

<< Home